مكي بن حموش
4176
الهداية إلى بلوغ النهاية
سهلا لينا « 1 » . وقال « 2 » ابن المسيب : هو قول العبد المذنب الذليل للسيد الفظ « 3 » الغليظ « 4 » . ثم قال : وَاخْفِضْ لَهُما جَناحَ الذُّلِّ مِنَ الرَّحْمَةِ [ 24 ] . أي : كن لهما ذليلا ، رحمة منك لهما / وتعظيما « 5 » فيما أمر [ ا ] ك « 6 » به مما ليس معصية « 7 » [ للّه عز وجلّ ] « 8 » . هذا قول عروة بن « 9 » الزبير « 10 » . وعنه أيضا أن معناه : لا تمتنع من شيء أحباه « 11 » . والذل والذلة : مصدر الذليل « 12 » . والذل : بكسر الذال من غيرهما ، مصدر الذلول « 13 » . نقول دابة ذلول بينة الذل إذا كانت لينة « 14 » . ومنه قوله :
--> ( 1 ) انظر : قوله في جامع البيان 15 / 65 ، وأحكام الجصاص 3 / 197 . ( 2 ) ق : " وقيل " وهو خطأ . ( 3 ) ق : " اللفظ " . ( 4 ) انظر : قوله في جامع البيان 15 / 65 ، وأحكام الجصاص 3 / 197 ، والجامع 10 / 159 . ( 5 ) ط : " وتطيعهما " . ( 6 ) ساقط من ق . ( 7 ) ط : " بمعصية " ولعله الأصوب . ( 8 ) ساقط من ق . ( 9 ) ق : " وابن " . ( 10 ) هذا قول ابن جرير وليس عروة ، انظر : جامع البيان 15 / 66 . ( 11 ) انظر : قوله في جامع البيان 15 / 66 وأحكام الجصاص 3 / 197 . ( 12 ) " والذليل " بزيادة الواو . والقول للفراء ، انظر : معاني الفراء 2 / 122 ، وجامع البيان 15 / 66 . ( 13 ) وهو قول الفراء أيضا ، انظر : معاني الفراء 2 / 122 . ( 14 ) انظر : اللسان ( ذلل ) ونسبه للكسائي .